المنجي بوسنينة

102

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

( ت 1262 ه / 1846 م ) كان فقيها ، فهما ، علما ، انتهت إليه رئاسة الفقهاء في زمانه ، وله الكتب النفيسة منها : « أنوار الفقاهة » . وأصهاره الخمسة هم : - الشيخ أسد اللّه بن الحاج إسماعيل الدّزفوليّ الكاظميّ ( ت 1243 ه / 1827 م ) الفقيه الأصولي المحقّق ، مؤلّف كتاب « مقابس الأنوار ونفائس الأبرار » - والشيخ الأقا محمد علي بن محمد باقر الهزار جرينيّ المازندرانيّ ( ت 1245 ه / 1829 م ) الشهير بالفقيه المطلق ، مؤلف كتاب « التفسير الكبير » في مجلدين - والشيخ محمد تقي الأصبهانيّ النّجفيّ ( ت 1248 ه / 1832 م ) العالم الفقيه الكبير ، مؤلف كتاب « الحاشية » - والسيد الجليل صدر الدين محمد بن صالح بن محمد الموسويّ العامليّ البغداديّ ( ت 1263 ه / 1847 م ) من أفاضل علماء وقته في الفقه والأصول والحديث وفنون الأدب ، مؤلف كتاب « القسطاس المستقيم » - والشيخ محمد المالكيّ الجناجيّ النّجفيّ ، والد الشيخ راضي الجناجيّ . ومن طلابه الآخرين : العالم الجليل السيد جواد بن السيد محمد الحسنيّ الحسينيّ العامليّ النّجفيّ ( ت ح 1226 ه / 1811 م ) من الفقهاء الكبار ، مشارك في عدّة فنون ، صاحب كتاب « مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة » والعالم الفاضل الشيخ محسن الأعسم النّجفيّ ( ت 1238 ه / 1823 م ) صاحب كتاب « كشف الظلام » والعالم الجليل السيد محسن بن السيد حسن الحسينيّ الأعرجيّ الكاظميّ ( ت 1240 ه / 1825 م ) الفقيه الأصوليّ ، صاحب المؤلّفات الجليلة منها « المحصول في علم الأصول » والعالم الكبير الشيخ ابن شلّال العفكاويّ النّجفيّ ( ت 1255 ه / 1839 م ) والعالم الفاضل السيد سلمان الحسنيّ الحسينيّ الطّباطبائيّ اليزديّ ( ت 1260 ه / 1844 م ) الفقيه الأصوليّ ، من علماء عصره المتفرّدين بالفقه والأصول والكلام ، والشيخ الحاج محمد إبراهيم بن الحاج محمد حسن الخراسانيّ الكرباسيّ ( ت 1260 ه / 1844 م ) الفقيه البارع ، كان مصدرا للعلوم والحكم والآثار ، مؤلف كتاب « إشارات الأصول » في مجلدين كبيرين والسيد العلامة محمد باقر بن محمد نقي الهاشميّ العلويّ الحسينيّ الأصفهانيّ ( ت 1260 ه / 1844 م ) علامة الزمان ونادرة الأوان ، صاحب المؤلّفات الكثيرة منها « مطالع الأنوار » في الفقه ، والشيخ الكبير العلامة محمد حسن بن محمد بن عبد الرحيم الأصفهانيّ النّجفيّ ( ت 1266 ه / 1850 م ) الفقيه الكبير الشهير ، صاحب كتاب « جواهر الأحكام في شرح الإسلام » وقد عرف به فقيل له : « محمد حسن صاحب الجواهر » . وقد أخذ عن الشيخ جعفر خلق كثير من الفقهاء والطّلبة الوافدين على النّجف الأشرف من بلدان العالم الإسلاميّ ، وروى عنه الكثير منهم ، وأجاز لعدد كبير من الطّلبة مسموعاته ومرويّاته عن شيوخه ومصنّفاته ، ممّا لا يسع البحث لذكرهم جميعا . حظي الشيخ جعفر بمكانة علميّة رفيعة في عصره ، وشهرة واسعة بلغت الآفاق وزادت على الإطناب ، ولم يكن في زمانه من يدانيه في غزارة علمه ، وتقدّمه ، وتبحّره في الفقه